الطب الصيني الشعبي

يعتبر الطب الصيني (Chinese Medicine) منظومة صحية كاملة تتكون من العلاج بالوخز بالإبر، والتمرينات ، وطب الأعشاب ، والتدليك ، والتغذية ، والحياة الصحية ، وعلى النقيض تماماً من الطب الغربي الذي يعتمد على الجراحات الغائرة أو العقاقير الحديثة.
يشخص الطب الصيني الاضطرابات التي تحدث في الكي ( Qi ) وهي الطاقة الحيوية في الصحة والمرض بحيث يعمل ممارسو الطب الصيني على تصحيح هذا الخلل في الانسجام بالجسم باستعمال الوسائل المذكورة المستخدمة في الطب الصيني . ومن أهم الوسائل الأخرى والبديلة للإبر الصينية المستخدمة في العلاج هي العلاج بالضغط
العلاج بالضغط  (Acupressure)
وهي الضغط على نفس مواقع الإبر الصينية ويمارس هذا من العلاج بشكل رئيسي في البلدان الآسيوية مثل الهند والصين واليابان وكوريا، حيث يستخدم في تخفيف الآلام وضغوط الحياة اليومية وارتفاع ضغط الدم والتهاب الجيوب الأنفية ، وتقلصات العضلات، والصداع واعتلال مفصل الفك .أما النوع الثاني يطلق عليه:
الشياتسو (Shiatsu)
وهو نوع آخر من العلاج بالطب الصيني يعتمد على نفس فكرة الكي (Qi) الطاقة المتفقة عبر مسارات الطاقة في الجسم (Meridians) ويتم التركيز خلال الجلسات على تخفيف الألم ومساعدة الجسم على تخليص نفسة من اية سموم قبل أن تتطور إلى أمراض ، تتم ممارسة الضغط القوي المتكرر المنتظم الإيقاع لمدة 3- 10 ثوان على نقاط محددة ، ويعمل هذا الضغط على إيقاظ المسارات أو قنوات الشفاء في الجسم ، وآلية الشفاء بإذن الله تعالى من خلال الضغط حيث يقوم الجسم بإفراز "الإندروفينات " الجسم لكي تحدث أثراً مهدئاً أو عن طريق استرخاء العضلات وتحسين كفاءة الدورة الدموية ، كما يساعد الشياتسو في علاج حالات الآلام الظهر ومشاكل الهضم وأوجاع الرأس والأرق وتقلصات الساقين، والدورة الشهرية، والمشكلات التنفسية، وتيبس الكتفين.
طبقاً لدراسات أجريت بالصين واليابان فإنه تفيد إلى أن للطب الصيني الشعبي قيمته العلاجية في الحالات التالية :
الالتهاب الكبدي المزمن، التهاب المفاصل الروماتزمي (الروماتويد)، الصداع، تقلصات الدورة الشهرية، آلا لام أسف الظهر والعنق ، إدمان العقاقير، ارتفاع ضغط الدم ، الإكزيما الجلدية الأتوبية، اضطرابات الجهاز المناعي، متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، بعض أنواع السرطان .
يعتبر البعض أن الطب الصيني أقوى فعالية من الطب التقليدي الحديث لأنه يتعامل مع الفرد ككل مركزاً على الانسدادات التي تحول دون تدفق الطاقة مما يسبب المرض .
يستخدم الطب الصيني أكثر من خمسة آلاف مركب نباتي وحيواني مختلف في العلاج ، غير أنه ليس هناك ما ينظم استخدامها من حيث الآمان والفاعلية أو قدرتها على الشفاء كما أن الأمر لا يخلو من المخاطرة فعلى سبيل المعالج بالإبر الصينية لا يقوم منهجة في تشخيص الأمراض على مبادئ علمية مما يجعله يخفق في تشخيص أمراض أكثر خطورة مثل السرطان وبما هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن الوخز بالإبر وبعض الأعشاب لها قيمة دوائبة فإنه لا يزال هذا العلم بحاجة للمزيد من الدراسة والاهتمام بأعلى معايير البحث العلمي .
منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق